الممنوع من الصرف (الاسم والصفة)

 

إنَّللعولمةِ عَوَاقِبَ خطيرةً

لاحظ كلمة (عواقب) اسم إن منصوب لكنه لم ينون والتنوين خاصية من خصائص الأسماء

تُنذر العولمةُ بِعَوَاقِبَ خطيرةٍ

إن كلمة عواقب في الجملة الثانية مجرورة بالباء، لكن علامة الجر كما يلاحظ ليس الكسرة، وإنما فتحة نائبة عن الكسرة 

النتيجة: كلمة (عواقب) ممنوعة من الصرف لا تقبل التنوين والكسر

القاعدة الجزئية 1

الممنوع من الصرف (أو التنوين) هو ما لا يقبل التنوين والكسر، ويجر بالفتحة النائبة عن الكسرة

الممنوع من الصرف لسبب واحد:

لاحظ الجدول وحدد من خلاله سبب منع هذه الأسماء من الصرف

ذكرى

جرحى

 

 

صحراء

حسناء

عذراء

عواقب

عصافير

مساجد

مختوم بألف التأنيث المقصورة

 

مختوم بألف التأنيث الممدودة

جمع على صيغة منتهى الجموع

 

النتيجة: منعت المجموعة الأولى من الصرف لأنها مختومة بألف تأنيث مقصورة، ومنعت المجموعة الثانية لأنها مختومة بألف التأنيث الممدودة، أما المجموعة الثالثة فجاءت على صيغة منتهى الجموع (منتهى الجموع: جمع تكسير في وسطه ألف ساكنة بعدها حرفان أو ثلاثة أحرف). 

القاعدة الجزئية 2

يمنع من الصرف لسبب واحد ما كان مختوما بألف تأنيث مقصورة أو ممدودة، او ما كان على صيغة منتهى الجموع  

الممنوع من الصرف لسببين: 

الاسم

نوعه

 (السبب 1)

خصوصيته

 (السبب 2)

فاطمة

سعاد

حمزة

 

 

 

علم

مؤنث تأنيث لفظي ومعنوي

مِؤنث تأنيث لفظي

مؤنث تأنيث معنوي

مروان – رمضان

 

مختوم بألف ونون زائدتين

إبراهيم – إسماعيل

 

علم أعجمي زائد على ثلاثة أحرف

أحمد – يزيد

 

علم على وزن الفعل المضارع

بعلبك – حضرموت

 

علم مركب تركيبا مزجيا

 

عُمَرُ – زُحَلُ

 

 

علم على وزن فُعَل

 

القاعدة الجزئية 3

        يمنع من الصرف لسببين ما اجتمعت فيه:

العلمية والتأنيث – العلمية وزيادة ألف ونون -  العلمية والعجمة – العلمية ووزن الفعل المضارع – العلمية والتركيب المزجي – العلمية ووزن فُعَل.       

 

الصفة الممنوعة من الصرف 

لاحظ الأمثلة التالية وحاول تحديد حالات منع الصفة من الصرف:

 

تعني العولمةُ التَّغيير إلى وضعٍ أَفْضَلَ

كنتُ حَيْرَانَ في أمْري

قابلتُ الأضيافَ مَثْنَى

أصابعُ اليَديْنِ والرِّجلينِ خُمَاسُ

حضَرتْ مع المَدعُوِينَ نساءٌ أُخَرُ

 

نجد في الجملة الأولى كلمة (أفضل) غير منونة ومجرورة بالفتحة النائبة عن الكسرة، وكما يلاحظ فهي صفة على وزن أَفْعَل مؤنثها فَعْلاء.

وفي الجملة الثانية كلمة (حيران) لم تقبل التنوين وهي صفة على وزن فَعْلان مؤنثها فَعْلَى.

أما الجملة الثالثة والرابعة فنجد كلمتي (مثنى) و(خماس) لم يقبلا التنوين وهما صفتين على وزن مَفْعَل وفُعَال معدولتين عن لفظ آخر (اثنين اثنين – خمسة خمسة).

وتضمنت الجملة الأخيرة كلمة (أخر) وهي الأخرى غير قابلة للتنوين، وهي صفة على وزن فُعَل معدولة عن (آخر). 

القاعدة الجزئية 4

        تمنع الصفة من الصرف في ثلاثة مواضع وهي:

«   أن تكون صفة لمذكر على وزن أَفْعَل الذي مؤنثه فَعْلاء

«   أن تكون صفة لمذكر على وزن فَعْلان الذي مؤنثه فَعْلى

«   أن تكون صفة معدولة عن لفظ آخر، ويكون ذلك في حالتين:

×    الأعداد على وزن مَفْعَل وفُعَال.

×    الصفة على وزن فُعَل.

إعراب الممنوع من الصرف 

لاحظ المثالين التاليين وحدد متى يقبل الممنوع من الصرف التنوين والكسر:

تنذرُ العولمةُ بِالعواقبِ الخطيرةِ

تنذرُ العولمةُ بعواقبِ الاسْتِلابِ الخطيرةِ

 

لاشك أنك قد لاحظت كلمتي (العواقب) و(عواقب) قبلتا الكسر رغم أنهما على صيغة منتهى الجموع. لكنها في الجملة الأولى جاءت معرفة بأل وفي الجملة الثانية مضافة.

القاعدة الجزئية 5

         الممنوع من الصرف، حينما يأتي معرفا بأل أو يكون مضافا يصبح متصرفا فيجر بالكسرة.

 

الاستنتاج:

   الممنوع من الصرف (أو التنوين) هو ما لا يقبل التنوين والكسر، ويجر بالفتحة النائبة عن الكسرة

   يمنع من الصرف لسبب واحد ما كان مختوما بألف تأنيث مقصورة أو ممدودة، او ما كان على صيغة منتهى الجموع

        يمنع من الصرف لسببين ما اجتمعت فيه:

العلمية والتأنيث – العلمية وزيادة ألف ونون -  العلمية والعجمة – العلمية ووزن الفعل المضارع – العلمية والتركيب المزجي – العلمية ووزن فُعَل.

        تمنع الصفة من الصرف في ثلاثة مواضع وهي:

«   أن تكون صفة لمذكر على وزن أَفْعَل الذي مؤنثه فَعْلاء

«   أن تكون صفة لمذكر على وزن فَعْلان الذي مؤنثه فَعْلى

«   أن تكون صفة معدولة عن لفظ آخر، ويكون ذلك في حالتين:

×    الأعداد على وزن مَفْعَل وفُعَال.

×    الصفة على وزن فُعَل.

        الممنوع من الصرف، حينما يأتي معرفا بأل أو يكون مضافا يصبح متصرفا فيجر بالكسرة.